تُعد زراعة الشعر إجراءً جراحيًا خارجيًا آمنًا نسبيًا في ظل الظروف المناسبة - لكنها، كأي عملية جراحية، ليست خالية من المخاطر.
معدل المخاطر الإجمالي
يعكس معدل المضاعفات الكبرى الذي يُستشهد به كثيرًا والبالغ 4.7% السوق بأكمله، بما في ذلك العيادات التي يديرها موظفون غير مرخصين وغير خاضعين للإشراف. هذا المعدل أقل بكثير في العيادات المعتمدة التي يشرف عليها الجراح.
المضاعفات الأكثر شيوعًا
- العدوى
- النزيف
- التورم والكدمات المفرطة
- الخدر/فقدان الإحساس المؤقت، أو نادرًا الدائم
- التهاب البصيلات (نتوءات ملتهبة)
- النسيج الندبي والجدرة (خصوصًا مع تقنية FUT)
- المظهر غير الطبيعي (زاوية/اتجاه خاطئ، خط كثيف بشكل مفرط يشبه "السدادات")
الغالبية العظمى من هذه المضاعفات مؤقتة ويمكن الوقاية منها أو إدارتها بالعناية المناسبة.
تقليل المخاطر: أفضل إجراء وقائي هو اختيار عيادة معتمدة وشفافة يقوم فيها الجراح - وليس فنيًا - بإجراء العملية بنفسه.