السنةالحدث الفارق
1939يصف الدكتور أوكودا تقنية طعم الثقب (Punch Graft) في اليابان
1943يستخدم الدكتور تامورا طعوماً صغيرة من 1-3 شعرات (مفهوم مبكر للوحدة البصيلية)
1952يجري الدكتور أورنترايخ أول عملية زراعة حديثة لعلاج الصلع الوراثي عند الرجال
1959يُنشر مبدأ «الهيمنة المانحة» — الأساس العلمي لزراعة الشعر
1975ذروة عصر طعوم الثقب بقياس 4 ملم (مظهر «أعواد الشعر»)
التسعينياتتنتشر تقنية FUT (زراعة الوحدات البصيلية) على نطاق واسع، مما يتيح نتائج طبيعية
2002تُوصف تقنية FUE (استخراج الوحدات البصيلية) في الأدبيات العلمية وتبدأ في اكتساب شعبية
2011يحصل نظام ARTAS الروبوتي على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)
عقد 2010ينتشر استخدام تقنية FUE بالياقوت (Sapphire FUE) وقلم الزراعة الخاص بتقنية DHI (الزراعة المباشرة للشعر) على نطاق واسع في العيادات
عقد 2020تصبح تركيا المركز العالمي لزراعة الشعر؛ وتظهر أدوات التخطيط المدعومة بالذكاء الاصطناعي
ملاحظة: تعكس هذه التواريخ فترات التبني الواسع النطاق؛ إذ تم اختبار العديد من التقنيات تجريبياً على نطاق صغير قبل تاريخ «انتشارها» الرسمي.