يُعد القيد البنيوي الأكبر أمام زراعة الشعر — وهو محدودية إمدادات المنطقة المانحة — مشكلة يعمل عليها العلماء منذ عقود. ويهدف "استنساخ الشعر" أو "تكثير الشعر" إلى إنماء البصيلات بكميات غير محدودة في المختبر.

التطورات العلمية لعام 2026

في فبراير 2026، حدد باحثون في معهد RIKEN الياباني نوع الخلية الثالث المفقود اللازم لبصيلات الشعر المزروعة مختبرياً — وهو خلايا اللحمة المتوسطة PDGFRα⁺ CD34⁺ Sca1⁺ — محققين لأول مرة نمواً للبصيلات بكفاءة 100% في ظروف المختبر. كما حققت عدة برامج بحثية توسعاً استنساخياً عالي الإنتاجية لخلايا الحليمة الجلدية باستخدام مسارات إشارات Wnt وBMP المُحسّنة.

حالة التجارب السريرية

أفاد تعاون RIKEN مع شركة Organ Technologies بأن خلايا الحليمة الجلدية المزروعة أظهرت نمواً ظاهراً للشعر لدى المشاركين في المرحلة الأولى، مع بدء تجربة المرحلة الثانية التي تضم نحو 200 مريض في جميع أنحاء اليابان في أواخر عام 2026. كما تستهدف شركات مثل HairClone إجراء اختبارات سريرية لمنهجيات الخلايا المستنسخة حوالي عامي 2025-2026.

جدول زمني واقعي

حتى عام 2026، لا يزال استنساخ الشعر غير متاح تجارياً في أي مكان في العالم. ويُقدَّر أقرب جدول زمني واقعي لإتاحته على نطاق واسع بحلول عقد الثلاثينيات من هذا القرن.

ماذا يعني هذا اليوم: لا تُعد هذه التقنيات حتى الآن خياراً علاجياً متاحاً. وينبغي على كل من يفكر في إجراء عملية زراعة اليوم أن يخطط بشكل واقعي بناءً على إمداد المنطقة المانحة الحالي لديه، بدلاً من تأجيل القرار على أمل أن "يصل الاستنساخ خلال بضع سنوات".