التساقط الصدمي هو تساقط الشعر المزروع (وأحيانًا الشعر الأصلي المحيط به) بعد حوالي 2-4 أسابيع من الإجراء. وهو من أكثر المراحل إثارة للقلق لدى المرضى، لكنه استجابة فسيولوجية متوقعة وطبيعية.

لماذا يحدث

بعد الزراعة، تدخل الطعوم في مرحلة راحة مؤقتة (الطور الكموني - Telogen) استجابةً لصدمة الاستخراج وإعادة الزرع، وتتساقط ساق الشعرة الموجودة. والأهم من ذلك أن البصيلة نفسها - إلى جانب خلاياها الجذعية - تبقى سليمة تحت الجلد.

كم تستغرق هذه المرحلة؟

يكتمل التساقط عادةً خلال بضعة أسابيع، تليه "مرحلة غير مرئية" قد تبدو فيها فروة الرأس فارغة بينما تكون البصيلات في حالة راحة. يبدأ النمو الجديد عادةً حوالي الشهر 3-4 على شكل شعيرات ناعمة ورقيقة.

التساقط الصدمي في الشعر الأصلي المحيط

لدى بعض المرضى، يتساقط الشعر الموجود (غير المزروع) بالقرب من منطقة العلاج بشكل مؤقت أيضًا. وهذا الأمر أيضًا قابل للعكس عادةً ويزول خلال بضعة أشهر.

لا داعي للذعر: مشاهدة تساقط كثيف في الأسابيع 3-6 لا يعني فشل الطعوم - بل هو جزء من دورة الشفاء الطبيعية.