الفيناسترايد والدوتاسترايد دواءان فمويان يثبطان إنزيم 5-ألفا ريدكتاز، مما يقلل من تحوّل التستوستيرون إلى DHT.

مقارنة الفعالية

تُظهر الأبحاث ترتيبًا مرجّحًا للفعالية كالتالي: الدوتاسترايد 0.5 ملغ/يوم > الفيناسترايد 5 ملغ/يوم > المينوكسيديل 5 ملغ/يوم > الفيناسترايد 1 ملغ/يوم. ولأن الدوتاسترايد يثبّط كلا النوعين 1 و2 من الإنزيم، فإنه يخفض DHT في الدم بنسبة تقارب 98%، مقارنة بنحو 71% للفيناسترايد (الذي يستهدف النوع 2 فقط).

الوضع التنظيمي

الفيناسترايد (1 ملغ/يوم) هو مثبط 5-ألفا ريدكتاز الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج الثعلبة الأندروجينية الوراثية لدى الرجال. لم يُعتمد الدوتاسترايد بعد لهذا الاستطباب في الولايات المتحدة، لكنه معتمد بجرعة 0.5 ملغ/يوم في اليابان وكوريا الجنوبية، ويُوصف على نطاق واسع خارج نطاق الاستطباب المعتمد في أماكن أخرى.

الآثار الجانبية

ارتبط كلا الدواءين بخلل وظيفي جنسي (انخفاض الرغبة الجنسية، صعوبة الانتصاب)، ونادرًا، بأعراض نفسية عصبية. عادةً ما تكون هذه الآثار قابلة للعكس، رغم أن بعض المستخدمين يُبلغون عن استمرارها بعد التوقف عن الدواء (متلازمة ما بعد الفيناسترايد قضية موثقة، وإن كانت محل جدل).

الصلة بالزراعة: تلعب هذه الأدوية دورًا حاسمًا في حماية الشعر الأصلي غير المزروع. كثيرًا ما يوصي الجرّاحون بمواصلة العلاج للمساعدة في الحفاظ على ديمومة نتائج الزراعة على المدى الطويل.